
زعيمة الحزب الاشتراكي: الحملة الانتخابية في السويد ممتعة ولكن” قذرة مليئة بالأكاذيب”
وصفت زعيمة الحزب الاشتراكي الديمقراطي ماغدالينا أندرشون (Magdalena Andersson) الحملة الانتخابية في السويد بأنها كانت ممتعة بسبب من ألتقت بهم ولكنها قالت أنه حملة كانت أيضاً «قذرة ومليئة بالأكاذيب»، وذلك في تصريحات لوكالة الأنباء السويدية TT صباح يوم الانتخابات. وأشارت في حديثها إلى ما تعرض له رئيس المجلس البلدي في يوتيبوري (Göteborg) يوناس أتينيوس (Jonas Attenius) من تهديداتيوم السبت، باعتباره أحد الأحداث التي عكست الجانب السلبي للأجواء الانتخابية.
كما انتقدت حزب ديمقراطيي السويد (Sverigedemokraterna – SD)، معتبرة أن المنافسة بدأت وانتهت بوصف الحزب لمخالفيه في الرأي بأنهم «خونة للوطن».
القرار أصبح بيد الشعب السويدي
وجاءت تصريحات أندرشون بالتزامن مع تقلص تقدم معسكر المعارضة في أحدث استطلاعات الرأي (opinionsmätningar)، إلا أنها أكدت أنها لا تشعر بالقلق من تقارب الأرقام. وأوضحت أن الانتخابات السويدية (Svenska valet) غالبًا ما تشهد منافسة متقاربة، متوقعة أن يتكرر الأمر هذه المرة. وأضافت أن الكلمة أصبحت الآن للشعب السويد، الذين سيحددون الاتجاه الذي يريدون أن تسلكه السويد.
وتنعكس الخيارات السياسية المقبلة على ملفات مهمة للمواطنين، من بينها الاقتصاد (ekonomi) والوظائف (jobb) وسوق العمل (arbetsmarknad) والسكن (bostad) والقروض العقارية (bolån).
أندرشون مستعدة للتواصل مع الأحزاب
وبشأن المرحلة التي ستلي التصويت، أكدت أندرشون استعدادها للتواصل مساء الأحد مع جميع الأحزاب، باستثناء ديمقراطيي السويد SD.
ولم تحدد من سيكون صاحب أول اتصال، إذ قالت عند سؤالها عن ذلك إنها لم تقرر بعد، وربما تبدأ بمن يجيب على الهاتف أولًا.
المصدر: وكالة الأنباء السويدية TT.









